يسافر الكاتب بالقارئ في رحلة أدبية دافئة تختزل نصف قرن قضاها بين الكتب والمكتبات، راجياً ألا نتخلى عن جمال القراءة في هذا العالم المادي الصاخب. يستدعي العمل أصوات كبار الأدباء مثل تشيخوف وديستويفسكي وشكسبير وصولاً للألواح السومرية، ليبرهن بعمق فلسفي أن آلامنا الإنسانية مشتركة، وأن القراءة هي أسمى طرق السفر عبر الزمن.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts