في أولى تجاربه الأدبية، يكتب شاب رواية رومانسية تنال نجاحًا ساحقًا وتُتوَّج بجوائز كبرى على مستوى الوطن العربي. داخل صفحات كتابه، يرسم ملامح فتاة من خياله، يصف تفاصيلها الدقيقة: طباعها، حركاتها، وحتى أدق سلوكياتها اليومية، وكأنه يخلقها من العدم.
لكن بعد فترة، تنقلب حياته رأسًا على عقب حين يلتقي في أحد المقاهي بفتاة حقيقية… تحمل نفس الصفات، وتتصرف تمامًا كما كتبها في روايته، وكأن الخيال قد خرج إلى الواقع.
تبدأ الأسئلة المربكة:
هل كتبها فخلقها؟ أم أن الواقع كان يسبقه دائمًا؟
ومع تصاعد الغموض، تتداخل الرومانسية مع الفلسفة والصدمة النفسية، ليجد نفسه أمام حقيقة لم يكن مستعدًا لها.
“تبًا للكتب التي تقرأها، تبًا للكتب التي تكتبها، تبًا لكل تلك الكتب التي لم تُحسِّنك ولم تُطوّرك… تبًا لها جميعًا.”
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts