طلت ضلوع إيفي اللحظمة سرًّا لا يعرفه أحد طوال السنوات الأربع الماضية، لكنها أخيرًا وجدت القوة للخير والديها بالتبني، وأصلحت الآثار الجسدية لماضيها، ولم يتبق سوى ندية على جانبها، وشظية من العظم أخذتها من المستشفى والتي يُساعدها عمها بن في نحتها على هيئة تنين، ليكون رمزا لقونها. ولكن سرعان ما تذب الحياة في هذه التميمة العاجية ليلا لتمنحها الحكمة والتشجيع في أحلام مليئة بالدخان وضوء القمر، أحلام تبدو واقعية أكثر فأكثر مع مرور الوقت. ومع ازدياد قوة الضيف نضال هناك مشكلة واحدة لا يمكن لوالديها الجديدين حلها: الانتقام الذي يجب أن لنقذه بنفسها. ويبدو أن الثنين هو من سيفعل ذلك. هذه الرواية الأسرة والمزعجة لروى من منظور فتاة في الرابعة عشرة من عمرها، تحمل ندوبًا من ماض لا تستطيع التحدث عنه. بأسلوب سردي ،ساحر، تكثيف الرواية ببطء عن الحقيقة، بينما تزداد في الوقت نفسه غرابة وشكا
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts