حاول والدي أن يقنعني أن أستفيق من أحلام اليقظة، وأن أعيش الواقع كما هو… لكنني رفضت، وأصررت أن أكون كما أريد.
رفعت سقف أمنياتي عاليًا، ونظرت إلى الأعلى… دون أن ألتفت إلى البعيد.
لكن… وللأسف…
كان الواقع أقسى من أحلامي، هو من أيقظني على حقيقته.
استفقت من جديد،
لأجد نفسي… أعود من حيث بدأت.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts