“لم تكن مجرّد أسطورة، تلك الحكاية عن المفاتيح… لقد كانت حقيقة.”
في هذا العمل، يتحول “مفتاح العودة” إلى رمز للذاكرة والانتماء، حيث يحتفظ الإنسان بمفاتيحه وصوره القديمة كأنها شواهد على حياته الماضية. ومع مرور الوقت، تصبح الذكريات جزءًا حيًّا يُروى ويُرعى، كما تُسقى بالحنين والدموع حتى لا تذبل أو تُنسى.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts