تستكمل الرواية الأحداث من حيث انتهى الجزء الأول تماماً، ولكنها تُروى هذه المرة بالتناوب بين وجهتي نظر "ليلي" وحبيبها الأول "أطلس". بعد أن استقرت ليلي على روتين ثابت مع طليقها رايل لتشارك رعاية ابنتهما الرضيعة، تلتقي بأطلس مجدداً في الشارع بالصدفة. يشعر أطلس بأن الوقت قد حان أخيراً ليعودا معاً، لكن حماس ليلي يصطدم بالخوف؛ فبالرغم من الطلاق، لا يزال رايل يفرض حضوراً غامضاً ومؤذياً في حياتها، ولن يتقبل وجود أطلس تحديداً مع عائلته السابقة بأي شكل.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts