يقول المثل الإفريقي: "تُعلِّمك الصحراء عن الماء أكثر مما يعلِّمك إياه المحيط."
بهذه الفكرة العميقة يفتتح الكاتب أحمد الصابوني رحلته في هذا الكتاب، ليأخذنا إلى عالمٍ من التأمل والسكينة، حيث يُعيد تعريف الفقد، لا كخسارة، بل كطريق خفي نحو العطاء والطمأنينة.
فليس كل ما يُسلب شرًا، وليس كل ما يُمنح خيرًا؛ لأن عين الله ترى ما لا نرى، وتختار لنا ما لا نحسن اختياره لأنفسنا.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts