تمتد أحداث الرواية عبر عقود مضطربة من تاريخ مدينة وهران الجزائرية، وتحديداً من فترة الحرب العالمية الثانية وصولاً إلى الأيام الأخيرة للاستعمار الفرنسي. تتشابك القصة حول امرأة إسبانية صنعت حياتها وتفاصيل استقرارها في الجزائر، و"فايلر" الرجل الذي فرقت الحروب المستمرة بينه وبينها. تعكس الرواية وجهاً إنسانياً نادراً؛ حيث لم تكن وهران مجرد مستعمرة عابرة لمن لجأ إليها من أوروبا، بل تحولت إلى وطن حقيقي سُلبت أحلام أبنائه، ليصبح الحب والذاكرة والحنين معركة وجودية لا تقل شراسة وقسوة عن معارك الشوارع الدامية.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts