• تندرج الرواية ضمن خط "أدب الشفاء والراحة"؛ حيث تدور أحداثها حول استوديو تصوير فوتوغرافي غامض ومنعزل يحمل اسماً عتيقاً. يرتاد هذا الاستوديو أشخاص أثقلت قلوبهم الهموم والندوب الحياتية أو فقدوا شغفهم بالمستقبل. ومن خلال عدسة الكاميرا الفريدة والمحادثات الهادئة التي تجري داخل هذا المكان، يبدأ الزوار في رؤية تفاصيل حياتهم وزواياها المظلمة بمنظور جديد تماماً، مما يساعدهم على التقاط السلام النفسي المفقود ومداواة جراح الماضي.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts