يقدم الكتاب فكرة صادمة لكنها عميقة ومفادها: ليست كل الصفعات التي نتلقاها في الحياة تأتي لتحطمنا؛ بعضها يأتي في اللحظة التي نحتاج فيها تماماً إلى الاستيقاظ، وانتزاع أنفسنا من وهمٍ كنا نعيش داخله دون أن ندرك خطورته. لا يتعامل السرد مع الألم باعتباره بطولة، ولا مع الخسارة بوصفها نهاية مطلقة، بل يدور حول تلك اللحظة الحاسمة التي يسقط فيها الوهم ويجد الإنسان نفسه وجهاً لوجه أمام الحقيقة التي ظل يهرب منها طويلاً. يتناول الكتاب بأسلوب واقعي حاد علاقة الإنسان بالمال، والغرور، والصورة الاجتماعية المزيفة، والقرارات المتسرعة التي تقود إلى السقوط النفسي، مبيناً أثر تلك الخسائر على البيت والعائلة، وكيف يمثل هذا السقوط بداية حتمية لرحلة الوعي والعودة إلى الذات الحقيقية بعد أن تنكسر الصورة القديمة.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts