تُعد هذه الرسالة واحدة من أعمق الطروحات الروحية المكثفة للشيخ الأكبر ابن عربي، ورغم صغر حجمها إلا أنها تُشكل ميزانًا نقديًا دقيقًا للمقامات والأحوال النفسية والروحية. تقوم فكرة الرسالة على وضع ضوابط حازمة لما يمر به السالك في طريقه الروحي أو الفكري، حيث يستعرض ابن عربي عشرات الحالات، والعلوم، والخواطر، والمكاشفات التي قد يظن الإنسان أنها حقيقية أو مطلقة، ويصفها بأنها "لا يُعوَّل عليها" (أي لا يُعتمد عليها، وتفتقر للأصالة، أو تُعد عابرة ووهمية).
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts