تدور الأحداث في ضواحي باريس بمقبرة "فانف" الصامتة، حيث يصل المهاجر السوداني "إسحاق أيوب" للعمل حارساً لمدة 3 أشهر، لكنه ينتهي به المطاف مقيماً فيها لـ 30 عاماً. ومن خلال فضاء المقبرة الكوزموبوليتي، يغوص العمل في حكايات الموتى والتقاطعات المعقدة بين الأديان والهويات، في تأمل وجودي عميق ومبهر حول العزلة، والمصير البشري، والبحث عن الأمان.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts