هي رواية واقعية ونفسية مؤثرة تعتمد بالكامل على تقنيات الذاكرة في السرد. تروي فيها الكاتبة فاجعة حقيقية عاشتها في طفولتها عندما كانت في الحادية عشرة من عمرها؛ حيث قُتل والدها (الذي كان محامياً شهيراً) أمام عينيها على يد أحد القتلة المأجورين في كولومبيا. تستعرض الرواية بجرأة وألم ندوب الطفولة، وكيف تدمر الجريمة استقرار الأسرة، متتبعةً رحلة الكاتبة الطويلة في مواجهة الأشباح ومحاولة التخلص من ثقل الفقد والتحرر من غضب الماضي عبر الكتابة الشجاعة.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts