يعد هذا الكتاب فصلاً مكملاً لكتابه الشهير الآخر (وعاظ السلاطين)، وهو دراسة اجتماعية فكرية جريئة يحلل فيها الوردي الطبيعة النفسية للمجتمعات النامية. يطرح فكرة أن العقل البشري ليس محايداً، بل تسيّره البيئة والمصالح والتعصب الأعمى. ينتقد بشدة أصحاب الفكر الجاد المتزمتين الذين يرفضون مواكبة واقعهم المتغير، محاولاً تقديم قراءة جديدة وفهم أعمق لآليات التفكير الاجتماعي والتناقضات السلوكية في المجتمع العربي.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts