لا يقدّم هذا العمل الأدبي شخصية "جلال الدين الرومي" بوصفه أيقونة صوفية مكتملة وجاهزة، بل يعيد قراءة سيرته من زاوية الإنسان المسافر والطفل والابن والتلميذ الذي يتكوّن وعيه خطوة بخطوة عبر الطريق.
تتتبع الرواية رحلة نزوح عائلته واضطرارهم للهجرة من موطنهم في "بلخ" وصولاً إلى "قونية". وتسلط الضوء على كيف تحولت هذه الرحلة الشاقة إلى تجربة وجودية عميقة ومدرسة للتزكية والمعرفة؛ حيث يصبح الحنين والغربة وسيلة لفهم الذات واتساع الرؤية، والعبور من الخوف إلى الطمأنينة الكاملة
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts