تسعى الرواية إلى إعادة الاعتبار التاريخي والإنساني لامرأة هررية إثيوبية تُدعى (ألماز)، وهي العشيقة التي رافقت الشاعر الفرنسي الشهير آرتور رامبو خلال سنواته الأخيرة التي قضاها في الحبشة (مدينة هرر). وعلى الرغم من مرافقتها الطويلة له، إلا أن رامبو تعمّد تجاهلها تمامًا ولم يذكرها بكلمة واحدة في رسائله الغزيرة التي كان يرسلها إلى أمه وشقيقته في فرنسا. ينقلب السرد في الرواية ليصبح بلسان "ألماز" نفسها؛ لتكشف من منظورها الخاص ملامح شخصية رامبو الحقيقية المليئة بالتناقضات، منتقدة أدب الرحلات الاستعماري الغربي، ومستعرضة في الوقت ذاته تفاصيل بيئتها المحلية، وثورتها، وماضيها المشحون بالصراعات والبحث عن الهوية.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts