فليتأهب الجميع فليتأهب الجميع».. ليحبسوا أنفاسهم ويخوضوا مع ويل سوفرين هذه الرحلة التي لا تنسى. قصة عن التجديد والعمل الجاد في أعالي البحار.. قصةً عـن الحـب.. وعـن البقـاء. عاد طاقم السفينة فعليًا بالزمن إلى الوراء، وأنعشوا الطرق القديمة لعالم منسي، وبالكاد عاشوا ليرووا تلك الحكاية.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts