سُمّيت هذه الأوراق بـ “الرجل النبيل” لأن النبي ﷺ هو أنبل من عرفته البشرية، وقد تجلّى هذا النبل في كل تفاصيل حياته؛ في رضاه وغضبه، وفي حزنه وفرحه، قبل البعثة وبعدها.
فحياته لم تكن مواقف متفرقة، بل صورة متكاملة للنبل الإنساني في أرقى معانيه، ولذلك جاء هذا العمل ليعكس جانبًا من هذا السموّ، ويُبرز ملامح الشخصية النبوية التي اجتمع فيها الكمال الأخلاقي والرحمة والصدق في أبهى صورها.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts