مريض الجروفوبيا لا يشعر بالملل……
بعد مرور عامين على حافة الجنون فوق سطح المنزل، كنت أنتظر لحظة فاصلة تنقلني من هذا العالم إلى عالم آخر.
سأعدّ… ثم أترك كل شيء خلفي.
ثلاثة: هذا العالم لا يناسبني.
اثنان: لست أعلم.
واحد: قطرات الندى بللت جسدي بالكامل.
وفي تلك اللحظة، حدث ما لم يكن في الحسبان…
انفلت كل شيء دفعة واحدة، وكأن الأرض سحبتني من فكرة إلى أخرى، ومن وعي إلى صرخة اخترقت السكون.
ثم عمّ الصمت، قبل أن تصحو أمي على صوت صرخة دوّت في المكان، سمعها الجار قبل أهل الدار.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts