ماذا يحدث عندما تسرق الشاشات المضيئة اللمسات الدافئة واللحظات الجميلة من حياة أطفالنا دون أن نشعر؟ في هذه القصة التربوية الهادفة والذكية، يجد بطلنا الصغير نفسه أسيراً للهاتف الجذاب، مستسلماً لجريمة إهدار الوقت الثمين والابتعاد عن اللعب وعوالم الخيال الحية مع رفاقه وعائلته. تقدم القصة للأطفال بأسلوب سردي ممتع ورسومات ملونة تأسر الأعين، حلاً واقعياً ومبسطاً لمساعدتهم على فك القيود الرقمية واستعادة الشغف بالحياة الحقيقية من حولهم. إنها رفيق تربوي دافئ يُلهم الصغار والآباء لوضع فلاتر ذكية لاستخدام التكنولوجيا، ليدرك الطفل بوعي وسعادة كيف يصنع وقتاً حقيقياً ومثلياً مليئاً باللعب، والتعلم، والابتهاج الصادق مع من يحب.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts