يقدم الكتاب قراءة فكرية وعميقة لقوله تعالى في سورة البقرة: «وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا». وتتناول الكاتبة الأسماء باعتبارها مفاتيح العلم وقوانين الكون التي سُخرت للإنسان متى ما وعاها. يربط المحتوى بذكاء بين النصوص الشرعية والعلوم الحديثة والفلسفات القديمة، ليوضح كيف يقود العلم المقرون بالقيم والوعي إلى النعيم الداخلي والسلام، بينما يؤدي الجهل والانحراف عنهما إلى الشتات.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts