ما سرّ أولئك الغرباء الذين نلتقيهم في الزحام، فتميل إليهم قلوبنا وكأنها تناديهم بأسمائهم؟
أين عشنا معهم من قبل، وفي أي أوطان كانوا يمثلون النصف الآخر لنا؟
وخلف أيّ الأسوار نسجنا أمامهم حكاية دافئة تشبه الحنين الأول؟
وكيف يمرّون في أرواحنا بهذا القرب، كأنهم لم يكونوا غرباء يومًا؟
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts