أشباح سانت أندروز
ويليام تي لينسكيل
في إحدى الليالي، كنت وحيدًا في الغرفة أسفل قاعة الولائم في لوسدري، حين سمعت صوت قطرات تتساقط على الطاولة.
رفعت بصري إلى السقف، فرأيت بقعة داكنة، تتساقط منها قطرات كأنها دماء تهبط على الطاولة والأرض.
كانت الغرفة التي فوقنا هي نفسها المكان الذي طُعن فيه الخادم الأسود.
وفي صباح اليوم التالي، صعدنا إلى الغرفة ذاتها، فوجدنا على الطاولة أثر يدٍ ملوّثة كأنها مطبوعة بدم، رغم أنه لم تكن هناك أي آثار دم على السقف كما رأيت في الليلة السابقة.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts