نعيش حياتنا بين سعادة وشقاء، وبين سراء وضراء، فإذا مسّنا الشقاء أو أثقلت قلوبنا الضراء، تسلل إلى أرواحنا إحباط يرهق النفوس ويكسر القلوب الرقيقة، فنظن لحظة ضعف أن الجبر بعيد، وأن الفرج لن يأتي أبدًا.
لكننا ننسى أن لنا ربًا، وإن كان في السماء سابعها، فهو أقرب إلينا من أنفسنا، مطّلع على قلوبنا، يعلم ما نخفي وما نُعلن. تضيق بنا الحياة حتى نظن أنها أُغلقت في وجوهنا، لكن لا يأس مع الله، ولا تشاؤم مع رحمته.
فهو القائل سبحانه: "فإنك بأعيننا"، وهي كفيلة بأن تُعيد إلى القلب سكينته، وإلى الروح يقينها بأن الحماية واللطف لا يغيبان أبدًا.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts