إلى ذلك الرجل الذي أسر قلبي بعينيه، وجذب روحي بعفويته، حتى تاه عقلي في دفء حنانه.
إلى من ظننته سندي في الطريق، فإذا به يتركني في منتصفه، بلا يدٍ أتشبث بها، ولا قلبٍ أستند إليه.
الجميع يملك وطنًا يعود إليه… أما أنا، فكنت أراك وطني، فكيف ينجو الغريب إذا فقد أرضه؟ وكيف أجد طريقي بعدك يا غيث؟
تركتني أواجه التيه وحدي، أحمل حيرتي وثقلي، وأقاوم الحياة بما تبقى مني… أرعى طفلي وطفلك، وأخبئ وجعي خلف صمتي.
أحببتك بصدقٍ لا يتكرر، وما زال قلبي على عهدِه، ولو كان بيدي لأهديتك عمري، لأسرق لنا وقتًا لا يعرف الفراق.
كنت أتمنى حياةً لا يغيب فيها حضورك، ولا يطرقها وداع، ولا يسكنها ألم… لكنك اخترت الرحيل، وتركتني أعيش كل ذلك وحدي.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts