في هذا الجزء، يختتم الكاتب (حتى الآن) رحلة البطل "خوف" في مواجهة العوالم الموازية، حيث يركز على فكرة "التطرف" في المشاعر كالكرم أو الحب أو الخوف، وكيف أن البقاء في "الوسط" هو المفهوم الذي لم يتقن البشر التعامل معه بعد. يجمع هذا الجزء بين الإثارة الفلسفية وبين تجارب الشخصية مع الكيانات الغامضة التي بدأت في الأجزاء السابقة.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts