ماذا تفعل طفلتنا الصغيرة عندما تسقط أسنانها الأمامية فجأة، لتجد نفسها محاصرة بضحكات وتنمر زملائها في المدرسة؟ في هذه القصة التربوية الدافئة، يتسلل الخجل المربك إلى قلبها الصغير ليدفعها نحو العزلة والاضطرار لإخفاء ابتسامتها عن الجميع. لكن بمساعدة معلمتها الحكيمة التي تتدخل لفتح حوار هادئ، تكتشف الصغيرة أن ما تمر به هو مرحلة طبيعية يمر بها كل رفاقها، وأن شكلها يتغير لينمو ويكبر. رحلة بصرية ونفسية ذكية تأخذ الأطفال في خطوات صغيرة وملموسة لترميم الثقة بالنفس، ومواجهة المواقف المحرجة بشجاعة، والتعبير عن مشاعرهم دون ضغوط أو خوف من طبيعتهم العفوية.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts