الفناء هو الثابت الوحيد في الحياة، وما عداه متغيّر لا يستقر على حال. لكن… هل يمكن لمن أُوكل إليه عهدٌ كهذا أن يموت فعلًا؟
لا حاجة لأسماء كثيرة في هذه الرواية، فكل الحكاية تختصرها اسم واحد: مادهوري، العاشقة والمعشوقة في آنٍ واحد.
ففي عالم العاشقين، يمتد الحب ليشمل كل شيء، حتى الفناء ذاته، وكأن النهاية ليست إلا شكلًا آخر من أشكال العشق.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts