أين كانت النهاية؟
قد تظن، وأنت تحلّق بين السطور، أنها كانت هناك… في برشلونة، حين التقت عينا عبدالرحمن بأميرة داخل مقهى صغير.
أو في ميونيخ، عندما قرر سليم، الضابط البحري، أن يرتبط بسعاد، صانعة القماش.
أو ربما في الولايات المتحدة، حين اختار يوسف الهجرة بحثًا عن ذاته… والزواج من إيلينا البائسة.
أو لعلها كانت في لندن، حين كسر نادر مبادئه، واختار طريقًا يليق بالخيانة أكثر مما يليق به.
أو في السعودية، عندما تمرّد منصور على سلطة أبيه، وغادر ظله.
أو ربما غرقت مع أحلام ندى في بحر إيجه، قرب السواحل اليونانية.
أو… عند باب الخروج في متحف الشمع بمدريد،
حين وُلد حبٌّ جديد في ظروفٍ مستحيلة.
ستكتشف الإجابة حتمًا… عندما تصل إلى الصفحة الأخيرة.
لكن لا تنسَ أن تطرح السؤال من جديد، بصيغةٍ أكثر صدقًا:
أين كانت البداية حقًا؟
لنكتشفها معًا…
ابتسامة كتبت بها هذه الكلمات… تخفي الكثير.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts