في مطلع القرن الثامن عشر يكتشف البشر تقنيات مكافحة الجاذبية في قفزة تكنولوجية مرعبة يكون المستفيد الأكبر منها سفن التجارة. لكن هناك منطقةً لا يجرؤ أي قبطان سماوي على دخولها، ألا وهي "الضباب الرمادي": ضباب قـاس يهدد حياة وعقل كل من يجرؤ على
اختراقه.
وبسبب حظر السفر الصارم المفروض على هذا الضباب فإن أي قبطان حكيم يبتعد عن هذا المكان الغادر إلا القبطانة روزاني دراكنهارت فهي على النقيض تمامًا تجني ثروة طائلة من خلال إجراء عمليات التهريب الخاصة بها مرورًا بحافة هذا الضباب الغامض. سرعان ما يبتزها أحدهم للبحث عن سفينة حربية مفقودة، وتضطر إلى خوض مغامرة في أعماق الضباب الرمادي غير المستكشف. يجب على روزاني حماية طاقمها من المخلوقات الأسطورية، وعليها أيضًا خوض معارك ضد القراصنة الذين يستهدفون سفينتها، وإنقاذ نفسها من المخلوق المعروف باسم "شيطان الغابة".
يمزج كتاب "مهالك البحر والسماء" بين الأساطير الإسكندنافية وعناصر الخيال العلمي
الساحرة، ليخلق مغامرة فانتازيا ملحمية مثيرة.