هنا، لا مكان للتكلف اللغوي، ولا لزخرفة الألفاظ؛ فقد أُلقي بكل ذلك جانبًا، لتبقى المشاعر وحدها هي التي تتكلم، وسط مواقف وأحداث قادرة على أن تُنطق الأبكم.
وفي خضم هذا كله، نكتشف حقيقة بسيطة: أن الحياة لا تستحق أن نغرق في الحزن حدّ الإفراط، ولا أن نُبالغ في الفرح حدّ الذوبان. فلا تُرهق نفسك بمحاولة إقصاء الجميع عن سباقٍ وهمي لتكون الأول دائمًا.
فالعاقل لا يحصر سعادته في أمرٍ واحد، لأن السعادة أوسع من أن تُختزل، وأعمق من أن تُقاس. وإن ضاق بك الحال حتى شعرت بأنك على وشك الانفجار، فلا تخشَ ذلك… فكما تنفجر العيون بالدمع، تُزهر الأرض بعدها ربيعًا جميلًا.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts