يفتتح الكاتب أسامة المسلم الجزء الأول من سلسلته الشهيرة "صخب الخسيف" بمجموعة من القصص القصيرة والمتداخلة التي تعبر عن غرابة الأحداث النفسية والواقعية. وتتمحور الحبكة حول فكرة محورية مفادها أن لكل حدث سبب خفي يؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على أصحابه ومن حولهم دون وعي منهم. وينطلق السرد برحلة غامضة ومحيرة لصديقين يقصدان وادياً جميلاً لقضاء عطلتهما، لتنقلب الأجواء سريعاً إلى توتر نفسي حاد بعد ملاحظتهما لاختفاء مريب لمخلفاتهما. ويسلط النص الضوء على الأسرار الكامنة التي نختار تجاهلها في حياتنا، محذراً من أن التكذيب لا يغير الحقائق المادية الملموسة. وتمتاز الرواية بأسلوبها السلس والمشوق وإيقاعها النفسي المثير الذي يحبس الأنفاس ويجعلها دليلاً رائعاً لعشاق أدب الغموض.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts