"فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ"
تلك سُنّةٌ ماضية في هذا الكون:
حيثما وُجدت العقولُ الغافلة،
وُلد الطغاة.
ذلك الذي كتب رسالةً،
وأودعها زجاجةً وألقاها في البحر،
كان يعلم أن البحر لا يعمل ساعي بريدٍ لأحد—
كل ما في الأمر
أن الكتابة تصبح أحيانًا… ضرورة.
بالنسبة للعالم،
لسنا سوى محطة وقود.
إن إيقاظَ أُمّةٍ نائمة
أسهل بكثير
من إيقاظ أُمّةٍ تتعمّد النوم.
شخصيًّا، لم أعد أقلق على الإسلام من أعدائه،
بقدر ما أقلق عليه من بعض أتباعه.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts