حين يتجرّد العالم من أبسط قواعد الأخلاق، يصبح من السهل عليه أن يضحّي بكل شيء، حتى بعقول بلدةٍ بأكملها.
هذه قصة بلدة صغيرة ذات طابع خاص، يعيش أهلها في بساطة وصفاء، لا يعرفون شيئًا من شرور العالم. غير أن هدوءهم يتحول إلى هدفٍ لطموح عالمٍ مجنون، يسعى لإثبات نظرية من وحي خياله، فلا يجد وسيلة لتحقيق ذلك سوى الخداع، متخذًا من سكان البلدة المسالمين وسيلة لتجربته، بعدما رأى فيهم النموذج الأمثل لاختبار فكرته، ولو أدى ذلك إلى هلاكهم.
فهل ينجح في بلوغ هدفه؟ أم أن للعناية الإلهية مسارًا آخر تُعيد به التوازن إلى مجرى الأحداث؟
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts