تود أليكس تصديق أنها امرأة تمتلك كل شيء أو هكذا الخبر الجميع، ومنهم نفسها. لكن الحقيقة بعيدة كل البعد عن ذلك. في الواقع، إنها على أعتاب فقدان متر لها، ومسيرتها المهنية، بصفتها كاتبة في حالة يرثى لها، بينما يرفض صديقها السابق التحدث إليها، ناهيك عن رحيل والدتها إلى الأبد. لكن لقاة عابرا مع امرأة تُدعى هوب» يمنحها فرصة العمر، عندما تمزح الأخيرة قائلة إنه ربما يجدر باليكس أن تحل محلها في عملها بملهى في أثناءسفرها.في تلك اللحظة فقط يبدو الأمر وكأنه الحل لجميع مشكلاتها. لذا، تضيع اليكس هوب بالسماح لها يحل محلها لمدة شهر. تتجاهل أليكس محاولات هوب لشرح تفاصيل العمل في المقهى وبدلا من ذلك، تصر على معرفة المزيد عن المالك، نوم. لكن توجب عليها السؤال عن المزيد من التفاصيل، لأن مقهى «الطلبات الخاطئة، ليس كأي مكان زارته من قبل. وحياة أليكس على وشك أن تتغيرإلى الأبد
رواية رائعة عن الذكريات والسرد والحب والصداقة، عن الرحلات التي نخوضها، والأشخاص الذين تقابلهم، وما نحتفظ به في ذاكراتنا، وكيف أن هناك بعض الأشياء التي لا يمكن نسيانها قط.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts