ذنبٌ قد اغتُفر
أهلًا بك يا صاحب المصباح… لا تقلق، اقترب مني أكثر، ولا تخف… فأنا لستُ الظالم، بل المظلوم. أنا من تجرّع مرارة الفقد حتى نسي طعم الحب.
كنتُ أعشق اللون الأحمر… حتى استولى عليّ، وصرت أراه لا كرمزٍ للعاطفة، بل كعلامةٍ للموت. كانت سجانتي تحمل سوطًا من وجع، تجلد به قلبي حتى ظننت أنه سيتبلّد إلى الأبد.
لكنني، رغم كل ذلك، أدركت أنها ما زالت استثنائية… وأن ما حدث، مهما كان قاسيًا، قد أصبح ذكرى… وذنبها، في قلبي، قد اغتُفر.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts