ظننته حبًا… ولم أدرِإن بعض الظن إثم.
كتابٌ بين صفحاته سيجد كل قارئ جزءًا من نفسه؛ في كلمة، أو سطر، أو حتى بين صمت الحروف.
وحين يعثر على ذلك الجزء، سيعود لقراءته مرةً بعد أخرى، كأن المعنى يطالبه بالبقاء.
في هذا الكتاب، ستلتقي بذاتك كثيرًا… وبقلبك أكثر.
سترى الغائبين يعودون، والراحلين يحضرون، والأحلام تستيقظ بعد سبات طويل، بينما تتلاشى وعودٌ لم تُكتب لها النجاة.
إنها كلماتٌ لا تُقرأ فقط، بل تُحَسّ… تمضي إلى الصدر كخناجر، وتترك أثرًا لا يُمحى.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts